Showing posts with label داعش. Show all posts
Showing posts with label داعش. Show all posts

Tuesday, July 18, 2017

ماذا بعد الطريق السريع الإيراني؟

كتابات 
16/7/2017

بقلم: علاء کامل شبيب

رغم إن معرکة الموصل قد طردت فلول تنظيم داعش الارهابي من مدينة الموصل شر طردة و کسرت شوکته و أنزلته الى الحضيض، غير إنه و في الوقت الذي کان يجب أن تعم الفرحة فيه سائر أرجاء العراق و تشارك فيها کافة مکونات و أطياف الشعب العراقي،
لايبدو الواقع کذلك، فهناك نوع من الحذر و الترقب المشوب بالقلق و الخوف من مستقبل مجهول محفوف بالمخاطر ينتظر العراق، خصوصا وإن معرکة الموصل التي کانت جهدا عراقيا بالدرجة الاولى وکانت الدماء العراقية المراقة على أرض الموصل هي التي صنعت النصر و توجته، وليس کما تحاول أمريکا من جانب و إيران في شخص الارهابي قاسم سليماني من جانب آخر.

هناك قول لانعتد به ولکننا نورده من أجل سياق المقالة، القول هو( ماإجتمع رجل و إمرأة إلا وکان ثالثهما الشيطان)، ونحن نقتبس من هذا القول فنقول:( ليس هناك من فتنة طائفية و صراع مشبوه في المنطقة إلا وکان النظام الايراني حاضر فيه)، فالفتنة في سوريا و في اليمن و في لبنان و عندنا في العراق، لهذا النظام من خلال الحرس الثوري و الارهابي سليماني حصة الاسد في کل بلد من هذه البلدان، بل إنه العقل المفکر و المخطط و المدبر و حتى المنفذ للفتة الطائفية، ولعل تزامن النصر في الموصل مع نجاح الحرس الثوري في فتح الطريق السريع الايراني الذي يمتد من طهران الى بغداد و دمشق و يتم وصله من خلال حزب حسن نصرالله ببيروت، يمکن إعتباره اساس مشاعر القلق و التوجس و الخوف من المستقبل، ذلك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية معروف بقسوته و بطشه و قمعه غير المحدود لکل معارض له، ومن المٶکد بأنه سيبدأ بتصفية حساباته مع کل معارض له.

المشاکل و الازمات المستعصية التي تعصف بالنظام الايراني بحيث إنها تکاد أن تحاصره من کل جانب و تکتم على أنفاسه، فإن هذا النظام و من خلال تدخلاته في دول المنطقة للتغطية على أوضاعه الوخيمة والتي هي أشبه مايکون بالرکض للأمام، وهو يريد من خلال توسيع دائرة الفوضى و المشاکل في المنطقة جعل جميع الشعوب الخاضعة لنفوذه تعيش أوضاعا أکثر وخامة من تلك التي يعيشها الشعب الايراني، کما نرى ذلك واضحا في سوريا و العراق و اليمن بشکل خاص، ومن هنا، فإن هناك الکثير من الکوابيس و المصائب بإنتظار شعوب و دول المنطقة کلما بقي هذا النظام الموبوء بسرطان التطرف الديني و الارهاب.

منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف، عمل و يعمل هذا النظام على توسيع دائرة الفوضى و المشاکل لأن ذلك السبيل الوحيد لبقائه و إستمراره، لکن الذي يلفت النظر إن بلدان المنطقة لم ترد الصاع صاعين لهذا النظام خصوصا بإعلان دعم نضال الشعب الايراني و مقاومته الوطنية بقيادة مريم رجوي من أجل الحرية، ذلك إن الوقت يمر سريعا ولايجب أن نظل منتظرين بصورة سلبية.  

Tuesday, January 3, 2017

الخامنئي وأبوبکر البغدادي


بقلم:منى سالم الجبوري
 
عندما إضطر الخميني في عام 1988 مضطرا على الموافقة على وقف إطلاق النار و إنهاء حرب الثمانية أعوام مع العراق، أعلن بأن موافقته کان بمثابة تجرعه لکأس السم، فإنه لم يلبث طويلا حيث توفي في عام 1989 ، ومعاودة إستخدام مصطلح کأس السم مع خليفته'خامنئي'، على أثر المفاوضات النووية التي مورست ضغوط کبيرة على النظام الايراني و خصوصا بعد أن تجاوز الاتفاق النووي المعلن بين إيران و الدول الکبرى خطوطه الحمر التي أعلنها، فإن هناك من ينتظر إعادة نفس السيناريو الذي جرى للخميني مع خامنئي لکن بفارق أن الاخير لايمتلك کاريزما کالتي کان الاول يمتلکها، خصوصا وإن العقوبات قد تم تمديدها لعشرة أعوام ضد هذا النظام ولايزال مشبوها من جانب المجتمع الدولي.
الاتفاق النووي الذي يرى العديد من المختصون بالشأن الايراني، إنه أشبه بوضع إيران تحت وصاية دولية لمدة تزيد على خمسة عشر عاما، والذي يصفونه أيضا بأنه بداية دخول النظام الايراني في نفق مظلم طويل، يبذل النظام کل مابوسعه من أجل التغطية على جوانب الضعف و التنازلات في هذا الاتفاق وينبري خامنئي بنفسه من أجل الدفاع عن نفسه قبل النظام، ذلك لأن النظام برمته يمکن إختصاره في شخصه، والتغطية تعتمد خصوصا عندما نعيد للأذهان ماکان قد أکده على نقطتين بعد أربعة أيام من الاتفاق وهما:
النقطة الاولى ـ إستمرار النهج الاستبدادي القمعي في الداخل بمعنى إستمرار مصادرة حقوق الانسان و المرأة في إيران.
النقطة الثانية ـ إستمرار تصدير التطرف الديني لبلدان المنطقة مع التأکيد على مضاعفته.
مانريد قوله و التأکيد عليه هنا، هو أن التطرف الديني الذي يعبث بأمن و إستقرار المنطقة و يشوه العقول و النفوس و يفسد التعايش السلمي بين مکونات الشعب الواحد، يجب إعتباره أيضا سما زعافا يصيب من يأخذ به و يجعله نهجا له، وهو تماما کالغازات السامة، ذلك إن من يٶمن بالتطرف الديني فمعنى ذلك إنه يعتبر کل من لايکون مثله بمثابة عدو له و بالتالي فهو هدف مباح و بإمکانه القضاء عليه، تماما کما کان الحال في القرون الوسطى في اوربا أيام سطوة الکنيسة و سيطرتها على الشعوب و النظم الملکية، وإن مايفعله تنظيم داعش و جفش و أحرار الشام و جيش الاسلام و الميليشيات الشيعية، هو نفس ماکان المتطرفون في القرون الوسطى يفعلونه في أوربا.
سم التطرف الديني و الذي يصر خامنئي على مضاعفته لشعوب المنطقة، يجب إعتباره أيضا جريمة ضد الانسانية لأن مايتسبب عنه کارثي و دموي، وان مايحدث الان في العراق و سوريا و لبنان و اليمن وماينتظر أيضا حدوثه في مناطق أخرى، لايجب أبدا إعتبارها جريمة ضد مجهول وان خامنئي عندما يصرح جهارى بتأکيده على تصدير سم التطرف الديني فإنه ليس هنالك من فرق بينه و بين زعيم داعش أبوبکر البغدادي ويجب أن تتم معاملته وفق نفس الاعتبار.

قطع رأس الافعى في المنطقة
واشار هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف السوري المعارض الى ان النظام الايراني تدخل في سوريا من خلال ثمانين ألف مقاتل من حزب الله ومن ميليشيات متعددة من العراق ومن افغانستان ومن باكستان، وهناك الآن 95 ألف مقاتل من الروس واتباع نظام طهران بالتحديد يقاتلون الشعب السوري والثورة السورية'..
واشار الى ان من يتحدث عن السلام في سوريا وعن انتهاء الأزمة والمفاوضات كله كلام فارغ، لان استراتيجية روسيا وايران تقضي فقط لإنهاء الثورة باي ثمن، فبالتالي نجد بانه لا أمل هناك بوجود اي مفاوضات.. وجنيف 3 انتهى قبل ان يبدأ.
وقال 'حن نريد ان نتعاون مع الدول الاوروبية من أجل إنهاء شلال الدم... نحن والإيرانيون، الثوار والمعارضة الإيرانيتان، نحن جبهة واحدة، يجب ان نتقدم لإسقاط رأس الأفعي في طهران، التي صنعت كل المجازر في المنطقة العربية، سواء في العراق وفي سوريا في لبنان وفي اليمن'.

أكد  السفير الأمريكي السابق في العراق «جيمز جفري» في مقابلة أجرتها معه قناة سي. ان. ان  بشأن دور النظام الإيراني في تدهورالاوضاع في المنطقة قائلا اننا نشاهد أعمال النظام الإيراني التوسعية ليست في سوريا فقط بل  في كل المنطقة. ويؤدي هذا الأمرإلى رد فعل واسع  وسط العرب السنة بل أوسع منهم. الأسد والمالكي هما حلفاء النظام الإيراني في سوريا والعراق وفرضوا الضغوط على السنة  مما أدى إلى توسيع داعش.

جيمس ماتيس: إيران أخطر من داعش في المدى البعيد

أكد جيمس ماتيس، وزير دفاع دونالد ترامب، أن خطر إيران أكبر من خطر داعش، الذي وصفه بالذريعة الإيرانية في المنطقة، منتقدًا تخييب واشنطن آمال حلفائها الشرق أوسطيين.
 استضاف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس قبل أن يعينه الرئيس المنتخب دونالد ترامب وزيرًا للدفاع في ادارته الجديدة. وتركز حديث ماتيس على ايران، واصفًا نظام الملالي بأنه 'أكثر الأخطار التي تهدد الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط ديمومة'.
وقال ماتيس إن تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وتنظيم القاعدة خطران آنيان وان القضية الفلسطينية تستمر في الغليان، 'لكن لا شيء خطيرًا بقدر خطورة التهديد الايراني بتداعياته طويلة الأمد على الاستقرار والازدهار في المنطقة'........