Showing posts with label روحاني. Show all posts
Showing posts with label روحاني. Show all posts

Saturday, January 21, 2017

السياسة الإيرانية… التخبط في المجهول!

السياسة الكويتية
20/1/2017
 
بقلم:الدكتور سفيان عباس التكريتي
 
مما لا شك فيه ان نظام الملالي بات يدرك اكثر من اي وقت مضى أنه زائل الى مزابل التاريخ بعد تسلم دونالد ترامب بالرئاسة الأميركية، وان انتهاء ولاية اوباما الصديق الحميم للفاشية الدينية كانت ضربة صادمة وقاضية لهذا النظام الدموي.
ان التيار الإصلاحي الذي كان يعول عليه أوباما الفاشل ذهب مع الريح ولم يعد موجودا على الخارطة السياسية الايرانية بعد ان اثبت فشله الذريع واجرامه الارهابي على الساحتين الإيرانية والاقليمية، ولم يتمكن من تبييض وجه النظام السفاح حتى لحلفائه التقليديين في الحزب الديمقراطي الأميركي توأمه في الفشل على الساحة الدولية، وراح اقطابه في المؤسسة الدينية القمعية بعرض آخر ما في جعبتهم من خزعبلات تضليلية للضحك على الشعب الإيراني والمجتمع الدولي.
لقد طرح روحاني مشروعه الذي اسماه “حقوق المواطنة” ظنا منه التأثير على دعاة حقوق الإنسان لدى الغرب وأميركا، وربما يلقى بذلك بعض القبول النسبي من الحكومات الغربية التي ما برحت تتهاون معه بغية تغيير موازين القوى المتصارعة داخل المؤسسة الدينية الفاسدة لصالح هذا التيار الذي فاق كل التيارات المتشددة داخل النظام الديني الدموي، بل ان الاصلاحيين هم اكثرهم ارهابا ودموية في ايران والمنطقة العربية فقد اعدم اكثر من مئة وعشرين الف ايراني معارض بمحاكمات صورية ومئات الآلاف من ابناء الشعب بالمحاكم المهزلة، اضافة الى آلة الموت التي ينفذها الحرس الثوري في العراق وسورية واليمن ولبنان.
نعم حقوق المواطنة التي يقصدها روحاني هي الخزعبلات بعينها بدليل الادانة الجديدة في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لانتهاكاته الصارخة لحقوق المواطنة المزعومة.
روحاني يتحدث عن حقوق المرأة الايرانية من دون ان يذكر اضطهادها بذريعة الحجاب وزجها في السجون، او اعدام المعارضات السياسيات لنظامه الفاشيست، وزج بعضهن بدهاليز سجونه الرهيبة.
حقوق المواطنة تعني بالنسبة للرئيس روحاني قمع المظاهرات الطلابية والعمالية والفلاحية والفقراء… اي حقوق للمواطنة هذه التي يروج لها الرئيس بالقمع والارهاب حيث يسكن اكثر من خمسة عشرة مليون إيراني في العشوائيات ضمن محيط طهران وحدها؟
هل نسي زعيم ما يسمى “تيار الاصلاح” ان سبعة ملايين شاب وشابة مدمن على المخدرات؟ لا ندري اين نجد حقوق المواطنة التي بشر بها هذا السفاح هل نجدها داخل واحة المجازر البربرية لمئات الآلاف من ضحايا حلب.
يقول المثل “اذا كنت لا تستحي ففعل ما تشاء”، ولكننا نقول ايضا ان روحاني يقصد بحقوق المواطنة هي 95 مليار دولار التي نهبها قادة النظام من قوت المواطنة المظلومة… نحن نتفق معه على أن حقوق المواطنة هي في التخبط المجهول.
اكاديمي عراقي

Wednesday, June 29, 2016

کابوس حقوق الانسان يطارد ملالي إيران

فراس سلمان
29/6/2016
بقلم : فلاح هادي الجنابي
 
 لم تمضي سوى فترة قصيرة على بيان عدد کبير من البرلمان الاوربي و الذي طالب بفتح ملف حقوق الانسان في إيران حيث تتزايد الانتهاکات و تتصاعد حملات الاعدامات، حتى بادر نواب البرلمان البريطاني الى تسجيل مشروع قرار فيما يتعلق بالوضع المأساوي لحقوق الانسان في ايران وموجة الاعدامات في عهد الملا روحاني، وهو مايعتبر خطوة أوربية مهمة أخرى على طريق فضح و تعرية الممارسات القمعية في مجال حقوق الانسان و إثبات حقيقة عدم إمکانية النظام الايراني في إحترام حقوق الانسان و عدم إنتهاکها.
هذا الموقف الجديد للنواب البريطانيين، يأتي بمثابة صفعة قوية أخرى بوجه الممارسات اللاإنسانية لنظام الملالي في مجال حقوق الانسان الذي يشکل کابوسا يطارد هذا النظام ليل نهار و يقض من مضجعه ولايوجد موضوعا و ملفا يثير سخط و غضب و حساسية الملالي کما هو الحال مع ملف حقوق الانسان، خصوصا وإن العالم يشهد تزايد الانتهاکات عاما بعد عام و تصعيدا إستثنائيا في حملات الاعدامات.
مشروع القرار الذي يحمل رقم 650 وعنوانه 'التعذيب والاعدامات والعقوبات في ايران'، تم تسجيله من قبل السير آلان ميل عضو بارز في البرلمان البريطاني ومساعد رئيس مجموعة الاشتراكيين في المجلس الاوربي برفقة 5 نواب آخرين داعمين للمشروع. يعتبر صرخة دولية أخرى بوجه نظام الملالي و تأکيد على إن المجتمع الدولي لايسمح لهذا النظام بالمزيد من التمادي في سياساته القمعية التعسفية.
الشعب الايراني الذي يعاني منذ اليوم الاول من تأسيس هذا النظام القرووسطائي من ممارسات قمعية ممنهجة من قبله بحيث يضيق الخناق عاما بعد عاما على حريات مختلف الشرائح و يصعد من عدائه الفريد من نوعه ضد المرأة و يمتهن کرامتها و إعتبارها الانساني من دون أي رادع، ولولا النشاط و الجهد السياسي النوعي للشبکات التابعة للمقاومة الايرانية في داخل إيران و خصوصا شبکات منظمة مجاهدي خلق من حيث نقل معلومات دقيقة و صادمة بشأن أوضاع حقوق الانسان ولاسيما من حيث الانتهاکات الفظيعة لهذه الحقوق و التصعيد الممنهج أيضا في حملات الاعدامات ناهيك عن المخططات و الاساليب و الطرق اللاإنسانية التي يتم تنفيذها من قبل الاجهزة القمعية للنظام ضد مختلف شرائح و أطياف و طبقات الشعب الايراني.
المواقف المختلفة للبرلمانات المختلفة و للأحزاب و الشخصيات السياسية في العالم ضد إنتهاکات حقوق الانسان في إيران، إنما هو حاصل تحصيل نشاطات و جهود الشبکات الداخلية للمقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق، خصوصا إذا ماإنتبهنا أيضا الى إن المقاومة الايرانية قد دأبت کل عام وخلال التجمع السنوي الضخم من أجل التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية على طرحه بصورة مستمرة، وبطبيعة الحال فإن التجمع القادم الذي سيصادف في 9 تموز2016، سيتناول هذا الملف من جديد و يفضح ممارسات هذا النظام و يعريه أمام العالم کله.