Showing posts with label باريس. Show all posts
Showing posts with label باريس. Show all posts

Friday, July 22, 2016

الصراع العربي الإيراني: هل حان أوان دعم المعارضة الإيرانية 

د. نجاة السعيد
يعكس الغضب الهستيري الذي انتاب النظام الإيراني من الصدى الذي رافق مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس، والتركيز الهام على مشاركة الأمير تركي الفيصل رغم حضور مسؤولين وسياسيين وناشطين من مختلف أنحاء العالم، قلقا في طهران من الرسالة التي حملتها المشاركة السعودية، وإن كانت غير رسمية، والتي تنبئ بأن هناك بتغيير في طريقة السعودية والعربية عموما مع السياسة الإيرانية ومساع لتدراك الأخطاء التي ساعدت على استشراء التهديد الإيراني بدل كبحه.

منذ أن انتهى مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس في 9 يوليو وبعد الصدى الكبير الذي كان له، خصوصا بحضور الأمير تركي الفيصل وكلمته القوية التي أثارت غضب نظام الملالي، بدأت طهران بحملة مسعورة ضد الشعب الإيراني.

وحسب ما ورد من أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس في الفترة من 11 إلى 17 يوليو تم شنق 30 سجينا في مختلف المدن الإيرانية وشنق 5 سجناء في السجن المركزي في أراك وإعدام سجين في مراغه بعد 8 سنوات من الحبس. وفي الفترة نفسها تمت جرائم أخرى اقترفها النظام من إعدام وتعذيب.
وتم في 13 يوليو إعدام جماعي لـ6 سجناء في سجن جوهردشت في كرج، وفي 16 يوليو تم إعدام سجينين آخرين في السجن المركزي في “لاكان” بمدينة رشت. وفي يوم الأحد 17 يوليو تم شنق 16 من الضحايا بينهم امرأة في إعدام جماعي في مدينتي كرج وبيرجند.

السؤال الذي يطرح هنا لماذا كل هذا الغضب والهستيريا من كلمة الأمير تركي الفيصل على الرغم من حضور ساسة من الولايات المتحدة، خاصة من الحزب الجمهوري، ومن أوروبا وكندا وأفريقيا وآسيا والكل شدد على ضرورة سقوط النظام الإيراني لاستتباب الأمن والسلام في المنطقة والعالم؟ كما أن المؤتمر كان في باريس وليس الرياض لكن الحاكمين في إيران لم تزلزلهم سوى كلمة الأمير تركي الفيصل وهذا له دلالات كثيرة.

إن السبب الحقيقي لغضب النظام الإيراني من كلمة الفيصل أن هذا النظام حريص كل الحرص على أن يجعل الصراع بين إيران والسعودية صراعا طائفيا قوميا، لكن حضور الأمير تركي الفيصل إلى المؤتمر وإلقائه لهذا الخطاب المؤثر الذي امتدح به الحضارة الفارسية والشعب الإيراني أثبت للجميع أن الصراع سياسي وليس طائفيا قوميا كما يريده النظام الإيراني، وهو الأمر الذي جعل النظام يستشيط غضبا إلى درجة التهديد باغتيال الفيصل. كل هذا يؤكد أن ما قام به الأمير تركي الفيصل كان صائبا وناجحا وإلا لما كانت ردة فعل النظام بهذا الشكل...........

Wednesday, June 29, 2016

رسالة المنطقة في تجمع باريس2016

29/6/2016
فراس سلمان
بقلم: علي ساجت الفتلاوي
صار معلوما إن التجمعات السنوية الضخمة للمقاومة الايرانية التي تقام في باريس، هي بمثابة منبر و ملتقى إقليمي ـ دولي هام يرسل من خلالها رسائل خاصة و حساسة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، خصوصا وإن الاخير لم يعد يخفي إنزعاجه و غضبه من هذه التجمعات و تعتيمه الاعلامي الاستثنائي عليها.
شعوب و دول المنطقة التي تعتبر الاکثر تضررا من سياسات و مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد الشعب الايراني، مدعوة لکي يکون لها حضور و موقف حازم و قوي في تجمع 9 تموز القادم في باريس، خصوصا وإن الانظار کلها ستکون مرکزة على هذا التجمع الذي سيتم طرح مختلف القضايا و المسائل المتعلقة بالقضية الايرانية حيث تتناقل وسائل الاعلام و الاوساط السياسية مايطرح على هذا المنبر، وحري بشعوب و دول المنطقة أن تسعى من خلال حضور مميز لها في هذا التجمع الرافض لسياسات و مخططات طهران، أن ترسل برسالتها الخاصة و أن تٶکد رفضها الکامل و القاطع لمخططات طهران.
ماإرتکبه و يرتکبه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحق شعوب و دول المنطقة من جرائم و مجازر و إنتهاکات، من الاجدر بالوفود العربية المشارکة في تجمع باريس في 9 تموز القادم، أن توثقها و تطرحها أمام أنظار العالم کله حتى يتوضح حقيقة الدور المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة و کيف إنه يسعى للعبث بمختلف الاوضاع السياسية و الامنية و الاجتماعية و الاقتصادية فيها من أجل أن يحقق أهدافه و غاياته، وإن طرح جوانب من أفعاله الاجرامية في سوريا و العراق و اليمن و لبنان، ستثبت ماهية الدور المشبوه له في المنطقة.
طوال الاعوام الماضية، تکفلت المقاومة الايرانية مشکورة بطرح الجرائم و التجاوزات و المجازر و المآسي التي إرتکبها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحق شعوب و بلدان المنطقة، و بطبيعة الحال فإن طرح ماإرتکبه هذا النظام بحق شعوب المنطقة، مهمة مناطة بشعوب المنطقة و قواها الوطنية الخيرة التي يجب أن تسعى من خلال التجمع القادم أن تقدم خطابا مشترکا مميزا بشأن کل ماإرتکبه هذا النظام و کذلك الخطر و التهديد الذي يمثله بالنسبة للمنطقة بشکل خاص.
المطلوب و المرجو يوم التاسع من تموز 2016، أن تبادر الوفود العربية الى تهيأة رسالة خاصة للمنطقة بشأن الدور المضر و السئ لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة و أن تقدمها من على منبر هذا التجمع ليکون بمثابة رسالة شعوب المنطقة الى هذا النظام، وقطعا سيکون بمثابة وثيقة دولية أخرى تدين و تفضح طهران و تميط اللثام عن دورها المشبوه في المنطقة خصوصا و العالم عموما.