Friday, February 24, 2017

عن إعدام أهل السنة في إيران



كتابات
23/2/2017

بقلم: سعاد عزيز 

الدفاع عن المسلمين و العمل من أجل وحدة المسلمين و المحافظة عليها و التقريب بين المذاهب، کانت ولازالت شعارات أساسية يتم تداولها في وسائل الاعلام الايرانية و تٶکد عليها و بصورة مستمرة مختلف الاوساط السياسية في طهران، وهذه الشعارات وإن لقت صدى کبيرا في قلوب و نفوس الامتين العربية و الاسلامية على حد سواء، لکن ومع مرور الاعوام، صارت الصورة مغايرة في الاذهان و لم يعد هناك من يصدق فعلا بهذه الشعارات.
الدعوة لوحدة المسلمين و الدفاع عنهم صارت موادا في الدستور الايراني، کما إن التقريب بين المذاهب قد قام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بفتح مٶسسة معنية بهذا الامر، لکن الذي جرى و حدث لحد الان، هو إن هذه الامور قد تم تجييرها و أدلجتها ضمن سياقات و إتجاهات سياسية ضيقة تخدم الرٶى و التوجهات الفکرية لهذا النظام، خصوصا بعد أن لمست شعوب و دول المنطقة و العالم، إن التوجهات الايرانية لاتجري بصور و صيغ و نوايا سليمة، ولعل ماحدث و يحدث على يد طهران في العراق و سوريا و اليمن و لبنان و البحرين و السعودية و غيرها، تبين و بمنتهى الوضوح، إن طهران لاتسعى لتطبيق تلك الشعارات من أجل الاسلام و المصالح العليا للأمة الاسلامية، وانما من أجل تنفيذ مخططات سياسية محددة ضمن مشروع سياسي ـ فکري يهدف الى إقامة مايمکن وصفه بإمبراطورية دينية مٶدلجة على حساب شعوب و دول العالمين العربي و الاسلامي.
نصرة المسلمين ضد الانظمة الاستبدادية، و مظلومية الشيعة، شعاران مشبوهان آخران تم إطلاقهما من طهران أيضا، والاول إستهدف تأليب الشعوب التي غالبيتها من السنة ضد الانظمة السياسية القائمة، و الشعار الثاني، إستهدف تأليب الشيعة في البلدان العربية و الاسلامية ضد الانظمة السياسية القائمة و سحبهم تحت ظل العباءة الدينية الطائفية في طهران، وليس هناك من أي شك بأن طهران عملت و تعمل من أجل جعل مرجعية کافة الشيعة في العالم عموما و في دول العالمين العربي و الاسلامي خصوصا، تخضع و تنقاد و تدين بالولاء للنظام القائم في طهران، وهذا الامر سبب و يسبب الکثير من المشاکل و الازمات الحادة في المنطقة.
الادعاء بالدفاع عن المسلمين و العمل من أجل وحدتهم و التقريب بين المذاهب، هذه الشعارات، تبددت و تبخرت من أذهان و عقول الشارعين العربي و الاسلامي، خصوصا عندما سمعوا و شاهدوا الظلم و الاضطهاد و التمييز الفاحش الذي تعرض و يتعرض له أهل السنة من الشعب الايراني ذاته، ولعل أخبار حملات الاعدامات المتتالية التي تنفذ بحقهم في مناطق سيستان و بلوشستان و کردستان و ترکمان صحراء، هي أبرز دليل عملي من الواقع لإثبات هذه الحقيقة، علما بأن زعيمة المعارضة الايرانية النشيطة، مريم رجوي ، قد أعلنت ومن خلال مٶتمرات دولية أقيمت في البرلمان الاوربي و غيره من المحافل الدولية البارزة، من إن أهل السنة في إيران يتعرضون لحملات تصفية و إبادة على يد هذا النظام، وفي السياق نفسه، فقد کان هناك أيضا نداءات من جانب أئمة و علماء المسلمين من أهل السنة في داخل إيران موجهة للمرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تطالبه فيها بوقف حملات التمييز و الابادة و الاعدامات، والتي کان آخرها رسالة مفتوحة بعث بها الشيخ مولوي عبدالحميد إسماعيل، إمام وخطيب أهل السنة في إقليم بلوشستان جنوب شرقي إيران الى المرشد الاعلى و التي أعرب فيها عن قلقه تجاه تقارير تحدثت عن تسريع إعدام سجناء أهل السنة في إيران.
إستهداف أهل السنة من الشعب الايراني و زرع بذور الشقاق و الاختلاف بين المکونات الدينية و المذهبية في المنطقة، هي ممارسات مرفوضة و مدانة و تثبت حقيقة إن مايقال في طهران هو غير الذي
تقوم به و تفعله داخليا و على صعيد المنطقة، وقطعا فإن هذه الممارسات لايمکن أن تستمر من دون رد و مساءلة.
کاتبة مختصة في الشأن الايراني.

Tuesday, January 31, 2017

Capital program and the views of the Iranian Resistance


1. In our view, the ballot box is the only criterion for legitimacy. Accordingly, we seek a republic based on universal suffrage.
2. We want a pluralist system, freedom of parties and assembly. We respect all individual freedoms. We underscore complete freedom of expression and of the media and unconditional access by all to the internet.
3. We support and are committed to the abolition of death penalty.
4. We are committed to the separation of Church and State. Any form of discrimination against the followers of any religion and denomination will be prohibited.
5. We believe in complete gender equality in political, social and economic arenas. We are also committed to equal participation of women in political leadership. Any form of discrimination against women will be abolished. They will enjoy the right to freely choose their clothing. They are free in marriage, divorce, education and employment.
6. We believe in the rule of law and justice. We want to set up a modern legal system based on the principles of presumption of innocence, the right to defense, effective judicial protection and the right to be tried in a public court. We also seek the total independence of judges. The mullahs’ Sharia law will be abolished.
7. We are committed to the Universal Declaration of Humans Rights, and international covenants and conventions, including the International Covenant on Civil and Political Rights, the Convention against Torture, and the Convention on the Elimination of all Forms of Discrimination against Women. We are committed to the equality of all nationalities. We underscore the plan for the autonomy of Iranian Kurdistan, adopted by the National Council of Resistance of Iran. The language and culture of our compatriots from whatever nationality, are among our nation’s human resources and must spread and be promulgated in tomorrow’s Iran.
8. We recognize private property, private investment and the market economy. All Iranian people must enjoy equal opportunity in employment and in business ventures. We will protect and revitalize the environment.
9. Our foreign policy will be based on peaceful coexistence, international and regional peace and cooperation, as well as respect for the United Nations Charter.

10. We want a non-nuclear Iran, free of weapons of mass destruction.
(The word Maryam Rajavi in mass - Paris Iranians Conference June 22, 2013)
رؤوس البرنامج وآراء المقاومة الایرانیة

1. نحن نرى أن أصوات المواطنين هي المعيار الوحيد للقياس والتقييم وعلى هذا الأساس نطالب بحكم جمهوري يستند إلى أصوات الناخبين.
2. نحن نطالب بنظام تعددي وحرية الأحزاب والإجتماعات، وإننا في إيران الغد سنحترم جميع الحريات الشخصية ونؤكد على حرية التعبير وحرية تامة لوسائل الإعلام والحرية للجميع في الوصول إلى الفضاء الافتراضي دون قيد أو شرط.
3. إننا في إيران الغد المحررة ندافع عن إلغاء حكم الإعدام ونلتزم بذلك.
4. المقاومة الإيرانية ستدافع عن فصل الدين عن الدولة. وسيكون محظورا أي تمييز بشأن أتباع جميع الديانات والمذاهب.
5. نحن نؤمن بالمساواة الكاملة بين النساء والرجال في جميع الحقوق السياسية والاجتماعية والمشاركة المتساوية في القيادة السياسية، وسيتم إلغاء جميع أشكال التمييز ضد النساء وسيتمتعن بحق الاختيار الحر في ارتداء الملابس والزواج والطلاق والتعليم والعمل. 6. إيران الغد ستكون دولة العدالة والقانون. إننا ندعو إلى إقامة نظام قضائي حديث قائم على احترام مبدأ البراءة وحق الدفاع وحق التظلم وحق التمتع بمحاكمة علنية والاستقلال الكامل للقضاء، ولن يكون لقانون شريعة الملالي مكان في إيران الغد.
7. إيران الغد ستكون دولة احترام حقوق الإنسان. إننا ملتزمون بـ«الإعلان العالمي لحقوق الإنسان» وبالمواثيق والاتفاقيات الدولية بما فيها: «العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية» و«اتفاقية مناهضة التعذيب» و«اتفاقية إلغاء كافة أشكال التمييز ضد النساء». إيران الغد بلد لجميع الطوائف. إننا نؤكد على مشروع الحكم الذاتي في كردستان إيران حيث تبناه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. اللغة والثقافة لجميع مواطنينا من أية قومية كانوا تعدان من الثروات الإنسانية لجميع أبناء البلد ويجب ترويجهما وإشاعتهما في إيران الغد.
8. نحن نعترف بالملكية الشخصية والاستثمار الخاص والسوق الحرة ونضع نصب أعيننا مبدأ ضرورة توفير الفرص المتكافئة لجميع أبناء الشعب الإيراني سواء في الاشتغال أو الكسب. وفي رأينا أن إيران الغد ستكون دولة حماية البيئة وإحيائها.
9. سياستنا الخارجية ستكون قائمة على التعاون والتعايش السلمي والسلام والتعاون الدولي والإقليمي واحترام ميثاق الأمم المتحدة.
10. إيران الغد ستكون دولة غير نووية وخالية من أسلحة الدمار الشامل.

(كلمة مريم رجوي في مؤتمر الايرانيين الضخم – باريس 22 حزيران/يونيو2013)

Tuesday, January 24, 2017

خلع اليد نظام ملالي ايران و مايحتاجه العراق و المنطقة


وكالة سولا برس
24/1/2017
  
بقلم:هناء العطار
 
يمر العراق و المنطقة بمرحلة بالغة الخطورة و الحساسية و التي من أهم مميزاتها و خصائصها، تصاعد مد التطرف الاسلامي المصحوب بالحقد و کراهية الآخر و السعي ليس لإقصائه وانما حتى القضاء عليه قضاءا مبرما، وازاء ذلك، تتم ملاحظة تراجع ملحوظ لقيم إنسانية نبيلة عاشت عليه شعوب المنطقة جميعا بما فيها الشعب العراقي نفسه، نظير قيم التسامح و التعايش السلمي اللتين کانتا حجر الزاوية في بناء و ديمومة و أمن و إستقرار هذه الشعوب.

ظهور التيارات الدينية الدينية المتطرفة(سنية کانت أم شيعية)، کان لها دورا کبيرا في التأثير على القيم الانسانية النبيلة التي تربت عليها هذه الشعوب، فلم يکن هناك حقد و لاکراهية و لاعنف و لا إرهاب و لاتهجير و لافرض دين أو قيم على الآخر مقابل بقائه و إستمراره في مدينته و بيئته، بمعنى إن المکونات الدينية و الطائفية في المنطقة لم يکن بينها من تعارض و تضاد قبل ظهور هذه التيارات الدينية المتطرفة، لکن و منذ ظهور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والذي أعقبه ظهور و بروز التيارات الدينية الدينية المتطرفة تحت اليافطة المشبوهة(الصحوة الاسلامية)، فإن القيم السلبية المعادية للتسامح و التعايش السلمي بدأت تتبلور و تأخذ مکانا و مساحة غير عادية لها.

المجتمعات التي تسود فيها التيارات الدينية المتطرفة ذات الطابع الانعزالي الاقصائي، هي مجتمعات تسير نحو الهاوية شاءت أم أبت، خصوصا فيما لو لم تتدارك نفسها و تعالج رٶيتها الخاطئة و تصحح من مسارها، ولعل إلقاء نظرة على أوربا في عهد المواجهات الدينية الدامية بين الکاثوليك و البروستانت، تٶکد بأنه ليس هناك من منتصر أبدا وانما الجميع مهزومين و خاسرين في هذه المواجهة اللاإنسانية، تماما کما يجري في العراق و المنطقة، حيث ليس هناك من غالب أو مغلوب داخل دول المنطقة لکن هناك مستفيد أکبر من کل هذه الحالة السلبية المرضية وهو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعمل بکل السبل من أجل ديمومة حالة الصراع و التناقض الديني لإستغلاله و توظيفه في سبيل فرض نفوذه و هيمنته على المنطقة.

السٶال الذي يجب أن نطرحه دائما هو: هل هنالك دولة في المنطقة تشهد حالة المواجهة الطائفية البغيضة و لايهيمن عليها نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية؟ هذا النظام کان و سيبقى المستفيد الاکبر من وراء هذه الظاهرة وإنه ليس هناك من خيار سوى أن تسعى شعوب و دول المنطقة من أجل التکاتف و التعاون و التنسيق من أجل دعم و ترسيخ نشر الوعي الاجتماعي بشأن أهمية قيم التسامح و التعايش السلمي بين مختلف المکونات الاجتماعية من جهة و من أجل إقامة جبهة فعالة من شعوب و دول المنطقة لمواجهة نفوذ طهران و کذلك تصديرها للتطرف الديني و الارهاب، وقطعا فإن مايحتاجه العراق و المنطقة وله أهمية بالغة و قصوى هو أن يتم إشراك المقاومة الايرانية(التي تٶمن بالاسلام الديمقراطي المتسامح و بمبدأ التعايش السلمي) في هذه الجبهة بإعتبار إن الشعب الايراني نفسه هو أيضا ضحية للتطرف الديني و يجب إنقاذه منه.

Saturday, January 21, 2017

واشنطن تايمز : سونا صمصامي :ترامب بحاجة ان يتفاوض مع الشعب الايراني مباشرة

كتبت واشنطن تايمز مقالا باسلوب بليغ من اسكار بارو بعنوان :“ ترامب مطالب بابداء  الصرامة  بشأن حقوق الانسان في ايران “ جاء في المقال :« هناك مجموعة من كلا الحزبين  الجمهوريين والديموقراطيين  وضباط  الجيش المتقاعدين يطالبون ترامب بالتخلي عن التعامل المرن لاوباما  حول “القمع الوحشي والعنيف “ للنظام الايراني حتي تقع امريكا في الجانب الصحيح من التاريخ.»
ففي الرسالة التي تم تسليمها مباشرة وباليد ابدى 23 شخصية امريكية بارزة عن املهم من بداية حوار مع المجموعة الرئيسية للمقاومة الايرانية. هذا تطور لافت دوما  وسوف يرسل امواجاً مثيرة للصدمة الى صالات القصورفي الجمهورية الاسلامية في ايران.
رودي جولياني احد مؤيدي المعارضة الايرانية عمدة نيويورك السابق وهو من اقرب مستشاري ترامب الخارجي هو من موقعي هذه الرسالة.
ويقول المسؤولون السابقون من الواضح أن القادة الإيرانيين لم يظهروا أي اهتمام متقابل حيال مضي الولايات المتحدة وراء شروط الاتفاق النووي الذي جلب لهم مكافآت كبيرة
إعدام ما يقرب من 3000 شخص في إيران، بما في ذلك العديد من النساء والناشئين، منذ وصول الرئيس حسن روحاني «الإصلاحي» في عام 2013
سيكون تغيير مهم لامريكا  و هو  بدء الحوار مع المعارضة الرئيسية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والتي تتواجد في باريس . مجاهدي خلق  الايرانية العضوة الكبرى لهذا المجلس ولديها شبكة من المراسلين من داخل  ايران   وحصلوا علي معلومات مهمة حول النشاط النووي الايراني السري واماكن تاسيس هذه المراكز التي كانت غير معروفة لدى واشنطن.
المجلس الوطني لديه مكتب في واشنطن بادارة سونا صمصامي  التي قالت بان السيد ترامب بحاجة  للحوار مع الشعب الايراني بشكل مباشر.
وأكدت : “تفيد التجارب بان اي امتياز سياسي و اقتصادي للنظام العائد للقرون الوسطى  والديكتاتورية الحاكمة في ايران لايغير شيئا في تعامله مع الاخرين“ ، “ ان المحاولات لاستخدام المعتدلين من داخل هذا النظام باية ذريعة كانت ليس الا الرهان على السراب“

السياسة الإيرانية… التخبط في المجهول!

السياسة الكويتية
20/1/2017
 
بقلم:الدكتور سفيان عباس التكريتي
 
مما لا شك فيه ان نظام الملالي بات يدرك اكثر من اي وقت مضى أنه زائل الى مزابل التاريخ بعد تسلم دونالد ترامب بالرئاسة الأميركية، وان انتهاء ولاية اوباما الصديق الحميم للفاشية الدينية كانت ضربة صادمة وقاضية لهذا النظام الدموي.
ان التيار الإصلاحي الذي كان يعول عليه أوباما الفاشل ذهب مع الريح ولم يعد موجودا على الخارطة السياسية الايرانية بعد ان اثبت فشله الذريع واجرامه الارهابي على الساحتين الإيرانية والاقليمية، ولم يتمكن من تبييض وجه النظام السفاح حتى لحلفائه التقليديين في الحزب الديمقراطي الأميركي توأمه في الفشل على الساحة الدولية، وراح اقطابه في المؤسسة الدينية القمعية بعرض آخر ما في جعبتهم من خزعبلات تضليلية للضحك على الشعب الإيراني والمجتمع الدولي.
لقد طرح روحاني مشروعه الذي اسماه “حقوق المواطنة” ظنا منه التأثير على دعاة حقوق الإنسان لدى الغرب وأميركا، وربما يلقى بذلك بعض القبول النسبي من الحكومات الغربية التي ما برحت تتهاون معه بغية تغيير موازين القوى المتصارعة داخل المؤسسة الدينية الفاسدة لصالح هذا التيار الذي فاق كل التيارات المتشددة داخل النظام الديني الدموي، بل ان الاصلاحيين هم اكثرهم ارهابا ودموية في ايران والمنطقة العربية فقد اعدم اكثر من مئة وعشرين الف ايراني معارض بمحاكمات صورية ومئات الآلاف من ابناء الشعب بالمحاكم المهزلة، اضافة الى آلة الموت التي ينفذها الحرس الثوري في العراق وسورية واليمن ولبنان.
نعم حقوق المواطنة التي يقصدها روحاني هي الخزعبلات بعينها بدليل الادانة الجديدة في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لانتهاكاته الصارخة لحقوق المواطنة المزعومة.
روحاني يتحدث عن حقوق المرأة الايرانية من دون ان يذكر اضطهادها بذريعة الحجاب وزجها في السجون، او اعدام المعارضات السياسيات لنظامه الفاشيست، وزج بعضهن بدهاليز سجونه الرهيبة.
حقوق المواطنة تعني بالنسبة للرئيس روحاني قمع المظاهرات الطلابية والعمالية والفلاحية والفقراء… اي حقوق للمواطنة هذه التي يروج لها الرئيس بالقمع والارهاب حيث يسكن اكثر من خمسة عشرة مليون إيراني في العشوائيات ضمن محيط طهران وحدها؟
هل نسي زعيم ما يسمى “تيار الاصلاح” ان سبعة ملايين شاب وشابة مدمن على المخدرات؟ لا ندري اين نجد حقوق المواطنة التي بشر بها هذا السفاح هل نجدها داخل واحة المجازر البربرية لمئات الآلاف من ضحايا حلب.
يقول المثل “اذا كنت لا تستحي ففعل ما تشاء”، ولكننا نقول ايضا ان روحاني يقصد بحقوق المواطنة هي 95 مليار دولار التي نهبها قادة النظام من قوت المواطنة المظلومة… نحن نتفق معه على أن حقوق المواطنة هي في التخبط المجهول.
اكاديمي عراقي

Thursday, January 12, 2017

موت رفسنجاني ،يجسد الجريمة والفساد


بالنسبة لموت أكبر هاشمي رفسنجاني أقوى وأهم عامل في نظام الملالي المتبني بالجهل والجريمة يمكن تأليف عشرات الكتب والمقالات ، لكن ما يمكن أن نشير إليه باختصار أن رفسنجاني كان ذا يد طولى في النظام ولكن قبل كل شيئ إنه كان مجرماً شقياً.
إن حضور هاشمي رفسنجاني الدائم وبصماته في جرائم النظام بدءا من تنظيم الإرهاب والقمع حتى تخطيط وتنفيذ التجسس والمؤامرات للحرب النفسية-المخابراتية ضد المعارضين منذ البداية إلى أخريوم و..نستطيع القول أنه كان يجسد تاريخا وسجلا حافلين بالاجرام طيلة38عاماً في نظام الملالي لحد ما انكشف وتم تسجيله .

إنه وبهدف الحصول على اقتدار اكثر وحفظ النظام أمربقتل المعارضين.
ارسل إرهابيين قتلة لاغتيال أكثر من 600من المعارضين في خارج البلاد فمثلاً زج دبلوماسيين إرهابيين إلى باريس لاغتيال ”بختيار“في منزله ، وإلى فيينا لاغتيال قاسملو،في جنيف لاغتيال الدكتور كاظم رجوي ، وفي مدينة ”بُون“ في آلمانيا لتمثيل فريدون فرخزاد في منزله وفي برلين العاصمة الآلمانية لقتل ”شرفكندي“ ومرافقيه في مطعم ميكونوس. و أصدرت محكمة مدينة برلين حكماً بإدانته بصفته أحد الآمرين في ارتكاب الجريمة.
في تفجير آميا مركز اليهود في بوينس آيريس بالارجنتين لعب دورا اساسيا حيث تم إصدار قرار دولي لالقاء القبض عليه من  قبل أنتربول لمشاركته في هذا الحادث.
وقد سبق أن كان رفسنجاني كعنصررئيسي في الاتفاق التسليحي مع ”مك فارلن“ والذي يانتهى بفضيحة سياسية (إيران غيت)الموسوم بـ”إيران كنترا“كما كان أهم عامل في تشغيل البرامج المخفية النووية وشراء تقنية وتجهيزات نووية من شبكة عبدالقادرخان من باكستان أيضاً.
طلب المجرم رفسنجاني ،وفي نهاية القساوة والشقاوة بإجراء 4أحكام ضد مجاهدي خلق كالتالي:
اولاً: أّن يشنقوا 
ثانياً : رميهم من الارتفاع 
الثالث:بتر أيديهم وأرجلهم من خلاف 
رابعاً : عزلهم من المجتمع
إنه وبدعم كامل لرئيس الجلادين في سجي إيفين ،”لاجوردي“ وإبقائه في منصبه ، أوصل التعذيب والقتل ضد مجاهدي خلق ذروته.
قتل السجناء السياسيين في عام 1988
تم تسجيل مجزرة 1988ضد السجناء السياسيين كجريمة بارزة ضد الإنسانية باسم رفسنجاني .
إنه من المسببين الرئيسيين لمواصلة الحرب اللاوطنية بين العراق وإيران والتي تركت خسائر فادحة بين مليون قتيل وجريح وألف مليار دولار .
إنه وباتجار الأسلحة والمخدرات والتي كانت تنفذ من قبل الأجهزة الأمنية تحت سيطرته حصل على موارد مليارية ، كما وبهدف تثبيت مكانته ، استغل نفوذه لتهميش آية الله حسين علي منتظري لهبوطه من نيابة خميني كإمام وكذلك بالتواطؤ والخداع السياسي لإحلال خامنئي كزعيم ولاية الفقيه أيضاً. 
نعم ، لقد كان رفسنجاني ، «مجرما» تماماً.
لقد امتزج اسم رفسنجاني مع الفساد المتفشي حيث نستطيع اعتباره ” أبو الفساد في حكومة الملالي“.شكل أكبر شبة السلطه السياسية الاقتصادية حيث منهَجَ الارتشاء والاختلاس في نظام الملالي.
 هوالذي أوكل وباستغلاله سلطته السياسية،النشاطات الاقتصادية كمقاولة نفق طهران والدلالة لتوقيع عقود نفطية لأبنائه وإسهامهم في الارتشاء والاختلاس،نعم إنه سَحَب الفساد إلى بيته  بالذات.
كان رفسنجاني حَياّلا وخدّاعا ، حيث كان يرغب لعقد الأخوة مع الشيطان لحفظ سلطته السياسية والاقتصادية ويخضع لأي تحالف مع أي طرف سواءً كان محافظاً أو اصلاحياً .
كان الخداع من خصائصه البارزة حيث كان في خريف عمره متورطاً في قتل من له رأي آخر ونبلاء البلد وفي شيخوخة العمر فقد تلوّن مثل الحرباء وكان يدعم حرية التعبير!.
كان له عبقرية خاصة في انتهاز ما شائع بين الناس فمثلا عثر على كراهية الناس من النظام وركب الموجة في هذا النمط ولكن لحفظ النظام برمته فذلك النظام الذي كان أحد أركانه بالذات.
كان رفسنجاني رجل رقم 2في النظام في زمن خميني وأحد أركانه المهمة لحفظ التوازن حيث عدم وجوده سيسبب توترات وأحياناً تفاقم الصراعات الداخلية بين زمر النظام أكثرمن ذي قبل .
وأخيراً،ارتحل رفسنجاني دون أن يحاسَب بسبب ارتكاب جرائمه ودفن أسرارالحكومة 
وترك ذاكرة كريهة وقذرة ومقززة بالذات.

نعم ،كان عند الارتحال فارغاً من القيم الإنسانية ولم يكن في جعبته إلا الكذب والجرائم والخداع .

الكاتب رضا محمدي
الكاتب يتحمل مسؤولية المقال