Thursday, July 28, 2016

وحشت از ماهواره و آنتن ماهواره‌ای؛ چرا؟ !


در نظام آخوندی مردم به‌طور روزمره مورد یورش نیروهای سرکوب به‌خاطر مراجعه به رسانه‌های اجتماعی و یا نصب آنتن ماهواره‌یی و... قرار می‌گیرند.

یکی از علتهای مراجعه گسترده مردم به شبکه‌های ماهواره‌یی تنفر مردم از فرهنگ آخوندی است که کانالهای تلویزیونی رژیم از بام تا شام مبلغ و مروج آن هستند.

واضح است مردمی که خواهان سرنگونی اصل نظام ولایت‌فقیه هستند، درگام اول فرهنگ مبتذل و ارتجاعی آن را نفی می‌کنند. لذا رژیم ناگزیر است که هر از چند گاهی مردم را مورد یورش نیروی سرکوب قرار بدهد، و هر از چند گاهی مراسم مبتذل آنتن سوزان دیشهای ماهواره‌یی راه بیندازد که اخیراً عنوان دجالگرانه ”داوطلبانه“ را نیز به آن داده است.

نمایش مبتذل و مهوع سوزاندن 100هزار دیش ماهواره‌ای، با حضور سرکرده بسیج ضد‌مردمی پاسدار نقدی، در عداد همین اقدامات سرکوبگرانه رژیم است. به روایت این پاسدار جنایتکار گویا افراد با هزار مصیبت و مکافات و دور از انظار جاسوسان بسیجی و نیروی انتظامی سرکوبگر گیرنده ماهواره تهیه می‌کنند تا سپس آن را به‌صورت داوطلبانه تقدیم سرکرده بسیج رژیم کنند.

سرکرده بسیج ضد‌مردمی در حالی به چنین اقدام مسخره و مبتذلی مبادرت کرده است، که علی جنتی وزیر ارشاد دولت آخوند حسن روحانی بارها اعتراف کرده که جمع‌آوری دیشهای ماهواره کاری بیهوده است. به عبارت دیگر ضمنا این اقدام شاخ و شانه کشیدن باند خامنه‌ای برای باند روحانی در جنگ و جدال قدرت بود.

متولیان سرکوب رژیم اصل وحشتشان از این است که به خیال خودشان مردم را از کانال ماهواره‌یی برانداز مانع شوند که البته مشخص است در این رابطه شکست خورده‌اند و سیمای آزادی مهمان بسیاری از خانه‌های هموطنان به جان آمده می‌باشد. آنها از برقراری این رابطه با توجه به فضای اجتماعی به‌غایت ملتهب و در انتظار جرقه، وحشت دارند.

رژیمی که در تمامی زمینه‌ها در بن‌بست است به‌دلیل بن‌بستش در سرکوب ناگزیرشده است که به ”جمع‌آوری داوطلبانه“ ! دیش‌های ماهواره‌یی روی بیاورد و آنها را منهدم کند. البته این اقدام دجالگرانه نیز مانند سایر اقدامات قبلی برای رژیم آخوندی مفید فایده نخواهد بود و نمی‌توانند با این ترفندها و اقدامات فاشیستی، جلوی آگاهی مردم را در عصر ارتباطات بگیرند.

پایه‌های رژیم به‌غایت لرزان، و کلیت نظام آخوندی بیش از پیش ضعیف و شکننده است چرا که آثار جام زهر اتمی تاثیرات خود را در تمامی شئونات نظام ولایت‌فقیه از جمله در امر سرکوب گذاشته است.

Friday, July 22, 2016

الصراع العربي الإيراني: هل حان أوان دعم المعارضة الإيرانية 

د. نجاة السعيد
يعكس الغضب الهستيري الذي انتاب النظام الإيراني من الصدى الذي رافق مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس، والتركيز الهام على مشاركة الأمير تركي الفيصل رغم حضور مسؤولين وسياسيين وناشطين من مختلف أنحاء العالم، قلقا في طهران من الرسالة التي حملتها المشاركة السعودية، وإن كانت غير رسمية، والتي تنبئ بأن هناك بتغيير في طريقة السعودية والعربية عموما مع السياسة الإيرانية ومساع لتدراك الأخطاء التي ساعدت على استشراء التهديد الإيراني بدل كبحه.

منذ أن انتهى مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس في 9 يوليو وبعد الصدى الكبير الذي كان له، خصوصا بحضور الأمير تركي الفيصل وكلمته القوية التي أثارت غضب نظام الملالي، بدأت طهران بحملة مسعورة ضد الشعب الإيراني.

وحسب ما ورد من أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس في الفترة من 11 إلى 17 يوليو تم شنق 30 سجينا في مختلف المدن الإيرانية وشنق 5 سجناء في السجن المركزي في أراك وإعدام سجين في مراغه بعد 8 سنوات من الحبس. وفي الفترة نفسها تمت جرائم أخرى اقترفها النظام من إعدام وتعذيب.
وتم في 13 يوليو إعدام جماعي لـ6 سجناء في سجن جوهردشت في كرج، وفي 16 يوليو تم إعدام سجينين آخرين في السجن المركزي في “لاكان” بمدينة رشت. وفي يوم الأحد 17 يوليو تم شنق 16 من الضحايا بينهم امرأة في إعدام جماعي في مدينتي كرج وبيرجند.

السؤال الذي يطرح هنا لماذا كل هذا الغضب والهستيريا من كلمة الأمير تركي الفيصل على الرغم من حضور ساسة من الولايات المتحدة، خاصة من الحزب الجمهوري، ومن أوروبا وكندا وأفريقيا وآسيا والكل شدد على ضرورة سقوط النظام الإيراني لاستتباب الأمن والسلام في المنطقة والعالم؟ كما أن المؤتمر كان في باريس وليس الرياض لكن الحاكمين في إيران لم تزلزلهم سوى كلمة الأمير تركي الفيصل وهذا له دلالات كثيرة.

إن السبب الحقيقي لغضب النظام الإيراني من كلمة الفيصل أن هذا النظام حريص كل الحرص على أن يجعل الصراع بين إيران والسعودية صراعا طائفيا قوميا، لكن حضور الأمير تركي الفيصل إلى المؤتمر وإلقائه لهذا الخطاب المؤثر الذي امتدح به الحضارة الفارسية والشعب الإيراني أثبت للجميع أن الصراع سياسي وليس طائفيا قوميا كما يريده النظام الإيراني، وهو الأمر الذي جعل النظام يستشيط غضبا إلى درجة التهديد باغتيال الفيصل. كل هذا يؤكد أن ما قام به الأمير تركي الفيصل كان صائبا وناجحا وإلا لما كانت ردة فعل النظام بهذا الشكل...........

Thursday, July 21, 2016

حق القوميات الايرانية في الحكم الذاتي لمناطقها


لم تحمل منظمة مجاهدي خلق يوما فكرا قوميا شوفينيا ،ولا اية ايديولوجيا تتقاطع والحقوق المشروعة لتلك القوميات والاقليات في اطار الدولة الايرانية ،وكانت ترعى على امتداد تاريخها النضالي حقوق القوميات والاقليات المتعايشة في ايران وهو فكر يعتمد المعطى الديموقراطي ومبدأ المواطنة وركيزته تكافؤ الفرص واحترام حقوق الانسان لذا كانت المنظمة وجناحها السياسي ( المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ) الخيمة التي اظلت طموحات هذه القوميات والاقليات تحت الراية الوطنية الايرانيه وفي مؤتمر مجاهدي خلق الذي عقد بباريس يومي 9 وعشره ايلول استخلصنا هذا التقرير الاعلامي عن وقائع الكلمات التي ناقشت حقوق القوميات والاقليات حيث ورد في التقرير انه

تطرق العديد من المتحدثين بمؤتمر المعارضة الإيرانية الذي عقد يومي السبت والأحد في باريس، إلى قضية الأهواز العربية وقضايا الشعوب والأقليات المضطهدة في إيران، داعين إلى تكاتف كل مكونات الشعب الإيراني في سبيل إسقاط نظام الملالي وإقامة دولة ديمقراطية تعددية تضمن حقوق شعوبها وتتعايش بسلام مع جيرانها.
ولعل أبرز المتحدثين الذين تطرقوا للقضية الأهوازية وقضايا الأقليات العرقية والدينية المضطهدة من قبل نظام الملالي، هما الأمير تركي الفيصل، مدير مركز دراسات الملك فيصل، ورئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، ومريم رجوي زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية .
وخلال كلمته أمام المؤتمر، تطرق الفيصل لقضية القمع الذي يمارسه نظام ولاية الفقيه ضد الأقليات العرقية والدينية، مؤكدا أن الانتفاضات باتت تعم كل مناطق إيران بما فيها 'عبادان' بإقليم الأهواز.
من جهتها، قالت مريم رجوي في كلمتها إن 'المواطنين الكرد والعرب والبلوش وأتباع الديانات المختلفة، لاسيما السُنة يقولون إنهم قد تعرضوا للقمع والتمييز أكثر من ذي قبل، بدءا من حملات الاعتقال والإعدامات في الأهواز وإلى قصف القرى في كردستان'.
وفي الاجتماع الختامي للمؤتمر الذي عقد مساء الأحد من الاسبوع المنصرم ، تحدث مشاركون من الوفود العربية عن ضرورة إشراك قضية الأهواز وباقي الشعوب والأقليات في عملية التغيير لإحلال نظام ديمقراطي في إيران.
كما ألقى أحمد غزالي، رئيس وزراء الجزائر الأسبق، كلمة  قال فيها إن خطاب تركي الفيصل يعتبر تحولا في الخطاب السعودي، وإن آثاره تخطت حدود المملكة والجزيرة العربية وهذا سيسجل في تاريخ المملكة'.
وأضاف غزالي 'عبر خطاب الأمير تركي بكل وضوح عن تضامنه المطلق مع مطالب الإيرانيين وبشر بانتصار قريب، وهذه كلمات قالها رجل كانت لديه مسؤوليات عظيمة في هذا البلد وهو معروف باعتداله'.
وبحسب غزالي فإن خطاب الفيصل حمل رسالة في اتجاهين؛ الأولى باتجاه نظام ولاية الفقيه ورسالة أخرى هي للغرب مفادها أن السعودية التي تحترم الغرب سئمت من تدخلات نظام الملالي في شؤون المنطقة'.
أما السفير الأردني السابق في طهران، الدكتور بسام العموش، فقد ركز في كلمته على ضرورة احترام حقوق كافة مكونات الشعوب الإيرانية بما فيهم عرب الأهواز والبلوش والاكراد والآذريين وغيرهم.
كما ركز الوفد البحريني المتمثل بالنائبين البرلمانيين حسن بوخماس وعلي زايد، على ضرورة التحرك الإقليمي والدولي لوضع حد لتدخلات نظام طهران في المنطقة ودعمه للجماعات الإرهابية.
وشدد بوخماس في كلمته على ضرورة وحدة الصف في مواجهة نظام طهران الذي يصدر العنف والإرهاب إلى سوريا والعراق واليمن ويتدخل في شؤون مملكة البحرين وسائر الدول العربية، بينما يقمع ويضطهد السنة داخل إيران والشيعة العرب في إقليم الأهواز وباقي المكونات'.
أما علي زايد، فقال إن 'السنة والشيعة في البحرين متحابون ومتصاهرون إلى أن جاء نظام الملالي بتدخلاته لبث الطائفية'؛ مشيدا بعاصفة الحزم التي تقودها السعودية، والتي لجمت توسع المشاريع الطائفية والتدخلات الإرهابية الإيرانية في المنطقة.
من جهته، خاطب إسماعيل خلف الله، رئيس الجمعية الحقوقية الجزائرية - الفرنسية في كلمته، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالقول إن 'سقوط نظام الملالي لا يمكن تحقيقه إلّا إذا اتحدت كل مكونات الشعب الإيراني'.
وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية محمد محدثين؛ قال في تصريحات لـ'العربية.نت' على .هامش مؤتمر المعارضة في باريس إن المجلس يقر في برنامجه السياسي بحق القوميات في الحكم الذاتي لمناطقم

Wednesday, July 20, 2016

من هنا سيدحر التطرف الاسلامي


20/7/2016
بقلم: فلاح هادي الجنابي  
لم يعد التطرف الاسلامي خطرا يهدد مجموعة بلدان أو حتى قارة ما وانما صار خطر يحدق بالعالم کله و صارت الاحتياطات الامنية و الامور المتعلقة بها تتخذ في معظم بلدان العالم تحسبا من التأثيرات السلبية له، خصوصا بعد الهجمات الارهابية التي حدثت في باريس و بروکسل و اسطنبول و غيرها.
التطرف الاسلامي الذي بدأ بالنشوء و الترعرع و البروز بعد مجئ النظام الديني المتطرف في إيران الى الحکم، عبر إعادة فرض قيم و أفکار قرووسطائية معادية للتقدم و الانسانية و قيمها و أهدافها النبيلة، حاول هذا النظام و عبر طرق و اساليب مختلفة الدعوة لتلك القيم و الافکار والتمويه على الناس ولاسيما على الاجيال الشابة بالزعم إن إعتناق هذه الافکار و القيم سيتيح حياة حرة کريمة لهم، لکن مع مرور الاعوام، ومع ملاحظة الواقع و الحياة المعيشية للشعب الايراني و الظروف و الاوضاع السيئة جدا في سائر أرجاء إيران، وتزامنا مع تلك الحملة الفکرية ـ السياسية ل منظمة مجاهدي خلق ضد هذا الفکر القرووسطائي و التحذير من عواقبه الوخيمة على إيران و المنطقة و العالم، فإن الحقيقة بدأت تتوضح شيئا فشيئا ولم يعد بوسع هذا النظام ممارسة المزيد من الخداع و التضليل للتمويه على العالم.
التأثيرات و التداعيات السلبية لمجئ نظام الملالي المستبدين في إيران الى الحکم على إيران و المنطقة و العالم، لاتزال تأخذ أبعادا و سياقات أکثر خطورة من السابق مالم يتم کبح جماحها، رغم إننا يجب أن نشير أيضا وفي الوقت الى النتائج الايجابية للجهود المختلفة التي بذلتها منظمة مجاهدي خلق من أجل رفع الوعي السياسي و الثقافي من التطرف الاسلامي بعد أن صار ظاهرة مرضية تعصف بالمنطقة و العالم، ذلك إنه قد بات هنالك تحرك على مختلف الاصعدة من أجل مواجهة هذه الظاهرة و التصدي لها وحتى إن الدعوة من أجل تشکيل جبهة إقليمية ـ عالمية لمواجهة ظاهرة التطرف الاسلامي، إنما إنطلقت على لسان السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية.
النشاطات و التحرکات السياسية و الفکرية التي قامت و تقوم بها منظمة مجاهدي خلق منذ أکثر من 36 عاما، تظهر تأثيراتها و نتائجها الايجابية واضحة بإرتفاع درجة و مستوى الوعي لدى الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، وإن إزدياد و إرتفاع الاصوات الرافضة لهذه الظاهرة و المطالبة بالتصدي لها و القضاء عليها، هي في الواقع ظاهرة صحية بالغة الاهمية لإنها ستساهم في حسر التأثيرات السلبية لها و حصرها في نطاق ضيق تمهيدا للقضاء عليه، وإننا لو لاحظنا التجمع السنوي الضخم للمقاومة الايرانية الذي إنعقد في 9 تموز الجاري، و الذي کان أشبه مايکون بتظاهرة سياسية ـ فکرية عالمية شاملة ضد بٶرة و مصدر التطرف الاسلامي، و تأثيراته الکبيرة على النظام في طهران، لصار واضحا بأن هذا النظام ليس بوسعه الوقوف بوجه العاصفة فيما لو هبت ضده، مثلما إنه دليل على إن الملالي قد إستفادوا دائما من الصمت و التجاهل ازاء نشاطاتهم و إستغلوه ضد العالم کله، وإن سياق الکفاح و النضال ضد التطرف الاسلامي و بٶرته و الذي سارت و تسير عليه منظمة مجاهدي خلق دونما توقف، يثبت و يٶکد من إنه الطريق و السبيل الذي سيدحر من خلاله التطرف الاسلامي و تلحق الهزيمة بنظام الملالي.

Tuesday, July 19, 2016

طهران: إعدام 30 سجينًا في أقل من أسبوع


19/7/2016
بقلم: د أسامة مهدي
باشرت السلطات الإيرانية موجة جديدة من الإعدامات وتم شنق 30 سجينا في مختلف المدن الإيرانية خلال الفترة بين 11 و17 من الشهر الحالي حيث تم شنق 16 من الضحايا امس الأحد في مدينتي كرج وبيرجند كما شملت عملية إعدام جماعية اخرى 11 سجينا بينهم امرأة في سجن قزل حصار بمدينة كرج وإعدام سجينين اثنين بمهر شهر في كرج. وكذلك إعدام سجينين آخرين في السجن المركزي في لاكان بمدينة رشت.
وقبل ذلك في 16 يوليو تمت عملية إعدام جماعية اخرى لـ6 سجناء في سجن جوهردشت في كرج ويوم 13 يوليو تم شنق 5 سجناء في السجن المركزي في أراك وإعدام سجين في مراغه بعد تحمل 8 سنوات من الحبس.
وأكد مصدر في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من مقر المجلس بضواحي باريس في حديث هاتفي مع 'إيلاف' الاثنين ان 'النظام الإيراني قد لجأ إلى موجة الاعدامات الجديدة هذه لغرض احتواء الاحتجاجات المتنامية في عموم البلاد في الوقت الذي تضيق فيه حلقة الأزمات على عنقه مع مرور كل يوم وهو عاجز عن تلبية أبسط مطالب المواطنين الإيرانيين لاسيما الشرائح المحرومة والفقيرة'.
وأشار إلى أن 'هذه الجرائم وبعد عام من الاتفاق النووي تفضح حقيقة المدعين بالاعتدال داخل النظام وتكشف عن الوعود الكاذبة لاولئك الذين يشيعون وهم تحسين واقع المشهد الإيراني في ظل حكم الملالي في طهران' الذي يلصق اتهامات جنائية بالمعدومين لابعاد الصفة السياسية عنهم.
ودعا مجلس المقاومة الإيرانية في بيان جميع الهيئات الدولية والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان إلى إدانة الإعدامات المتزايدة والتوجه لعمل عاجل لإحالة ملف انتهاك حقوق الانسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي.. محذرا من إن أي تعامل مع هذا النظام يجب اشتراطه بوقف الإعدامات وتحسين وضع حقوق الانسان في إيران.
يذكر أنه قد تم إعدام ما لا يقل عن 966 شخصا في إيران العام الماضي وهو عدد قياسي خلال الاعوام الـ20 الماضية. واعلن المحقق الخاص للامم المتحدة حول وضع حقوق الانسان في إيران احمد شهيد امام مجلس حوق الانسان في جنيف مؤخرا ان '966 شخصا على الاقل - وهو الرقم الاعلى من اكثر من عقدين - اعدموا عام 2015..
كما اعدم ما لا يقل عن 73 قاصرا من مرتكبي الجنح بين عامي 2005 و2015 وابدى قلقه تجاه بقاء 47 صحافيا ومدونا مسجونين في إيران. وأشار إلى أن 'الإعدامات في إيران ازدادت العام الماضي بنسبة 40 في المئة مقارنة بالعام 2014 وبالتالي تم إعدام 1900 شخص منذ وصول روحاني إلى سدة الحكم في يونيو عام 2013.
 ووفقا لمنظمة العفو الدولية تعتبر إيران البلد الاكثر تنفيذا لاحكام الاعدام بحق قاصرين في العالم وفي تقرير نشرته مؤخرا اتهمت إيران بتعذيب الشبان ومعاملتهم بشكل سيء.واتهمت المنظمة إيران ايضا بانتهاك القانون الدولي بالابقاء على قانون جزائي يسمح للقضاة بتحميل الفتيات ابتداء من تسع سنوات والاولاد من 15 عاما كامل المسؤولية وتعريضهم بالتالي لعقوبة الاعدام.

Saturday, July 16, 2016

وحشت از سرنوشت محتوم نظام ولایت



چپاول اموال مردم ایران و موضوع حقوق های نجومی به موضوع بغرنجی در جنگ و جدال درونی رژیم تبدیل شده است. پیامدهای این رسوایی برای رژیم آن‌چنان خطرناک است که عوامل و رسانه‌های حکومتی بعضاً نسبت به سرنوشت رژیم هشدار می‌دهند و از تعمیق و گسترش جنگ گرگهای درون نظام ابراز نگرانی می‌کنند.

یکی از مهره‌های باند رفسنجانی - روحانی در روزنامه حکومتی اعتماد 23تیر95 ضمن ابراز وحشت از عواقب هزینه‌ای که کلیت نظام آخوندی در ماجرای افشای حقوق های نجومی متحمل می‌شود، می‌نویسد: ”باید به این مهم توجه کرد که برخوردهای ناهماهنگ، نسنجیده، سطحی‌نگر و غیرکارشناسی تنها می‌تواند گستره و عمق فجایع را افزایش دهد. این نگرانی وجود دارد که به اعتبار این بحرانها اصل بقا در کشور با خطر مواجه شود“.

روزنامه آرمان 23تیر 95 نیز همانند روزنامه اعتماد از شرایط بغرنجی که افشای فیشهای حقوقی برای رژیم آخوندی به‌وجود آورده ابراز وحشت کرده است. از نظر نویسنده، موضوع افشای فیشهای حقوقی و رسوایی‌یی که دامنگیر نظام کرده، در حال حاضر آن را آسیب‌پذیر کرده است: ”در شرایط کنونی برخی از مقامات رسمی کشور از چنین وضعیتی به نام «فساد سیستمی» یاد می‌کنند که یک چالش بسیار خطرناک برای نظامهای سیاسی در هر کشوری است. بدون شک یکی از پیامدهای مهم فساد سیستمی «مشروعیت سوزی» است که تنها گریبان قوه مجریه را نمی‌گیرد و به کل ساختار نظام سیاسی ارتباط پیدا می‌کند“.

وحشت از سرنوشت نظام منحصر به رسانه‌های باند رفسنجانی- روحانی نیست، بلکه رسانه‌های وابسته به سپاه و باند خامنه‌ای نیز همین نگرانیها را منعکس می‌کنند. روزنامه جوان 23تیر 95 در این زمینه می‌نویسد: ”فساد سیستماتیک همه را می‌بلعد و چیزی باقی نمی‌گذارد“.

روزنامه رسالت به وجه دیگری از جدال بر سر حقوق های نجومی اشاره کرده و با نقل‌قول از مقاله‌ای در نشریه اکونومیست، موضوع جدال بر سر فیشهای حقوقی نجومی در رژیم آخوندی را به انتخابات ریاست‌جمهوری آتی رژیم ربط می‌دهد و می‌نویسد: ”موضوع فیش‌های حقوق نجومی مدیران اجرایی (CEOs)، یک معضل جهانی است، درست مانند انتخابات آتی ریاست‌جمهوری ایران که در آن موضوع حقوق‌های نجومی مدیران سرنوشت‌ساز شده است“.

طبعا مشروعیت سوزی که نویسنده مقاله روزنامه حکومتی آرمان به آن اشاره می‌کند، در چارچوب نظام آخوندی است وگرنه برای همه مردم ایران عدم مشروعیت رژیم امری بدیهی است، و این رژیم نامشروع، ضد‌مردمی و محتوم به سرنگونی است.

و روشن است که رعشه سرنگونی که رسانه‌های رژیم به آن اشاره می‌کند صرفاً محصول افشای لیستهای حقوق های نجومی نیست بلکه محصول کارنامه جنایت‌بار و غارتگرانه رژیمی است که تمامی مردم ایران خواستار سرنگونی آن هستند.

آثار و عواقب این بحران نیز که بعضاً رسانه‌ها و مهره‌های رژیم را به وحشت آورده به شقه هرچه بیشتر رژیم راه می‌برد و قیامی را زمینه‌سازی می‌کند که نیروی اصلی آن ارتش بیکاران، ارتش حاشیه نشینان، فارغ‌التحصیلان بیکار دانشگاهی و همه اقشار محروم مردم ایران خواهند بود که بساط غارت و دجالگری آخوندی را از پهنه ایران‌زمین جارو خواهند کرد. این سرنوشت محتوم نظام ولایت‌فقیه است که مهره‌ها و مزدوران آن را در حال حاضر نگران کرده است.

Wednesday, July 13, 2016

نحن أيضاً نريد إسقاط النظام يا أمير!


الحياة اللندنية
12/7/2016
بقلم: فيصل العساف  
هل هناك وجاهة لمن خطّأ مشاركة رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير تركي الفيصل في تجمع المعارضة الإيرانية في باريس؟ ربما، ولكن من الإنصاف عدم التسرع في إطلاق الحكم قبل مراجعة تاريخ السياسة الإيرانية ذات الملالي والفتن.
قرابة الـ40 عاماً والسعودية تقدم بين يدي حقوق الجار كل سبل التقارب، وتغض الطرف على الدوام عن جميع انتهاكات عمائم السوء وتصدير الثورة وتشجيع الخارجين على كل حدود السلم، التي ما فتئت تدس السم في السم ضد السعودية بلا عسل منذ أن وطئت أقدام صنمها الأكبر خميني أرض مطار طهران الدولي، يقول الخميني في خطاب له سنة 1987: «إن نتنازل عن القدس ونسامح صدام ونغفر لكل من أساء لنا، أهون علينا من الحجاز (السعودية) لأن مسألة الحجاز هي من نوع آخر»!
وأضاف: «هذه المسألة هي أهم المسائل، علينا أن نحاربها بكل طاقاتنا وأن نحشد كل المسلمين والعالم ضدها، كلٌّ بطريقته».
بناء عليه، فإنه ينبغي علينا تقرير معنى مهم في هذا السياق، وهو أن العداء مع دولة الملالي تلك، إنما هو وجودي في أساسه، وبطبيعة حال الظروف الراهنة، فإن فهم تلك الآلية التي تنطلق منها السياسة الإيرانية المعاصرة التي تستند في منطلقاتها على قيمة «الولي الفقيه»، أو الحاكم بأمر الله يقرر شؤون البلاد والعباد، إنما يضع حداً فاصلاً لا يمكن تجاوزه عند النظر في خطوات المساهمة في القضاء عليه.
تاريخياً، عمل الإيرانيون على مناوشة السعوديين، والسعي إلى تشويه سمعتهم من خلال تخريب شعيرة الحج منذ بداية ثمانينات القرن الماضي، الذي توجتها أحداث شغب عام 1987 والتي راح ضحيتها 85 رجل أمن سعودي إضافة إلى العشرات من الحجاج الآمنين في كنف بيت الله الحرام، ثم حادثة التفجير التي نفذتها مجموعة تابعة لما يسمى بحزب الله الكويتي - بثت اعترافاتهم تلفزيونياً - بإيعاز من حكومة الملالي ووقعت على مقربة من الحرم المكي سنة 1989، تلاها في العام 1990 مقتل أكثر من 2000 حاج في ما عرف بحادثة نفق المعيصم، وأخيراً ما حدث خلال حج العام الماضي في حادثة تدافع منى من مقتل أكثر من 700 حاج كان لبعثة الحج الإيرانية الدور الأبرز في تسببها نتيجة لعدم تقيدهم بالتنظيمات التي ترتب تفويج الحجيج. وعلى رغم كيل الضربات الموجعة وسيلها المتعاقب، كانت السعودية تتعامل دائماً بالحسنى، حتى إنها مدت يد التفاهم والتصالح إلى إيران إبان رئاسة «الإصلاحيين» في النظام الإيراني بين أعوام 89 - 2005 على رغم علمها اليقيني بأن نظام ولاية الفقيه يتغذى وجوده على تصدير الدمار ونشر الخراب.
إمبراطورية الديكتاتورية إيران التي يفاخر مسؤولوها باحتلال أربع من عواصم الدول العربية اليوم، هي التي رفعت شعارات مساندة الديموقراطية أثناء الثورات العربية! قبل أن تغوص حتى أذنيها في مستنقع الثورة السورية التي كان لها فيه قصب السبق في قتل وتشريد ملايين الأبرياء السوريين. إيران التي تحدت العالم في شكل مريب وهي تحتضن حتى اليوم أبرز قيادات الصف الأول من إرهابيي القاعدة، وتدعم بالمال والعدة والمواقف صعود الحوثي مخرب اليمن ومقوض استقراره، لتشكل الخطر الأول علينا وعلى محيطنا العربي والإسلامي، وإذا كانت السعودية تعاملت بالصبر والأناة طوال السنوات التي مضت، فإن حكمة تقدير الأمور بحسب مقتضياتها كان لها أثرها في دعم جهود المعارضة السياسية السلمية الإيرانية، خصوصاً أن السعوديين تعودوا على العمل في نور السياسة ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، وكانت حكمتهم أكبر من أن تضطرهم ظلامية سود العمائم يوماً إلى التعامل معها بالمثل، عبر دعم الجماعات المسلحة المناوئة لنظامها في الداخل الإيراني على رغم أحقية مطالباتهم.
ختاماً، يقول مؤسس السعودية الملك عبدالعزيز رحمه الله: «إني جعلت سنتي ومبدئي ألا أبدأ أبداً بالعدوان، بل أصبر عليه وأطيل الصبر على من بدأني بالعداء، وأدفع بالحسنى ما وجدت لها مكاناً، وأتمادى في الصبر حتى يرميني القريب والبعيد بالجبن والخوف، حتى إذا لم يبق للصبر مكان ضربت ضربتي وكانت القاضية»، ويقول زهير بن أبي سلمى: «ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه.. يهدّم ومن لا يظلم الناس يظلمِ»، وقال الأمير تركي الفيصل مسانداً حشود المعارضة الإيرانية: «وأنا أريد إسقاط النظام»، ليردد السعوديون خلفه: ونحن أيضاً نريد.